العراق يتحضر لما بعد إغلاق “هرمز” بالبحث عن منافذ جديدة
- ahmedsamir0214
- 18 يناير
- 2 دقيقة قراءة

وكالة الخضراء الخبرية - بغداد
أكد مدير عام شركة تسويق النفط (سومو)، علي نزار الشطري، أن العراق يتطلع إلى توسيع منافذه التصديرية للنفط بهدف تقليل المخاطر المرتبطة في حال اضطراب وتوقف الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى جانب تعزيز المرونة التسويقية والوصول إلى أسواق أوروبا والأميركتين.
ولفت الشطري إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تطوير البنية التحتية وخطوط الأنابيب البرية والبحرية، بما يرفع الطاقة التصديرية للعراق تلبية لحصته ضمن منظمة أوبك، وبما يعزز إيرادات البلاد النفطية.
وقال الشطري في تصريحات للشرق، تابعتها وكالة الخضراء الخبرية، إن “العراق يتطلع لإضافة منافذ تصديرية جديدة للنفط، ليس فقط لإيجاد طرق بديلة للتصدير في حال اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز، بل أيضاً لزيادة المرونة التسويقية والوصول إلى أسواق أوروبا والأميركتين”.
وأضاف على هامش المنتدى الاقتصادي الثامن المنعقد ببغداد، أن “العراق بحاجة لتعزيز طاقات التوزيع والتخزين وتطوير خطوط الأنابيب داخل البلاد والممتدة خارجها، سواءً البرية أو البحرية، لرفع طاقة التصدير لتلبية حصة العراق ضمن منظمة “أوبك”، وبهدف زيادة الإيرادات النفطية”.
الشطري رأى أن آلية الاستثمار بمشاريع البنية التحتية والخدمات اللوجستية للنفط يجب أن تتغير لجذب الشركات الأجنبية وتحفيزها على ضخ الاستثمارات، لتحل محل الاستثمار الحكومي الذي يزيد من الأعباء على الميزانية المالية للبلاد.
وبخصوص نفط إقليم كردستان، ذكر الشطري أن إنتاجه اليومي يبلغ 250 ألف برميل، يُصدّر منها 200 ألف برميل، فيما يستهلك الإقليم الـ50 ألف برميل المتبقية. ولفت إلى أن خطوط الإنتاج في كردستان تواجه عقبات تقنية ولوجستية، نتيجة فترات التوقف، وبحاجة لتطوير للوصول إلى 400 ألف برميل يومياً وفق الاتفاق الموقع مع الإقليم، بل أكثر من ذلك ضمن حصة العراق في “أوبك”.
وكشف الشطري عن أن الشركة سددت 192 مليون دولار لإقليم كردستان عن الكميات التي تم تصديرها للفترة منذ استئناف التصدير، أي بواقع 16 دولاراً للبرميل الواحد. لافتاً إلى أن تصدير نفط الإقليم يحقق إيرادات تبلغ 400 مليون دولار شهرياً.



